مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
436
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 335 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 555 - 556 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 530 - 533 ثمّ ركب [ المختار ] راحلته نحو الكوفة ، فوصل إلى نهر الحيرة يوم الجمعة ، فاغتسل ولبس ثيابه ، ثمّ ركب ، فمرّ بمسجد السّكون وجبانة كندة ، لا يمرّ على مجلس إلّاسلّم على أهله ، وقال : أبشِروا بالنّصرة والفلج « 1 » أتاكم ما تحبّون . ومرّ ببني بدء فلقي عبيدة بن عمرو البدئيّ من كندة ، فسلّم عليه ، وقال له : أبشِر بالنّصر والفلج ، أنّك أبو عمرو على رأي حسن ، لن يدع اللَّه لك معه إثماً إلّاغفره لك ، ولا ذنباً إلّاستره . وكان عبيدة من أشجع النّاس ، وأشعرهم وأشدّهم تشيّعاً ، وحبّاً لعليّ ، وكان لا يصبر عن الشّراب . فقال له : بشّرك اللَّه بالخير ، فهل أنتَ مبين « 2 » لنا ؟ قال : نعم ، القني اللّيلة . ثمّ مرّ « 3 » ببني هند ، فلقي إسماعيل بن كثير ، فرحّب به ، وقال له : القني أنتَ وأخوكَ اللّيلة ، فقد أتيتكم بما تحبّون . ومرّ على حلقة من همدان ، فقال : قد قدمت عليكم بما يسرّكم . ثمّ أتى المسجد ، واستشرف له النّاس ، فقام إلى سارية ، فصلّى عندها حتّى أُقيمت
--> إبراهيم گفت : « به خدا تو كشته خواهى شد واين مرد ( مقصود عبداللَّه بن يزيد ) مداهنه وريا كرده است . » عبداللَّه بن وال به أو گفت : « تو براي چه ميان ما وأمير ما مداخله مىكنى ؟ تو أمير ما نيستى ، أو أمير ماست وتو باج وخراج ستان هستى . برو دنبال خراج . اگر امروز تو كار اين أمت را پريشان كنى ، عجب نيست ؛ زيرا پدر وجدّ تو قبل از اين ، كار مسلمانان را آشفته وپريشان كرده بودند ( طلحه در واقعهء جمل ) وعاقبت به زيان وهلاك آنها كشيد . » جمعىكه با إبراهيم همراه بودند ، به آنها دشنام دادند ، آنها هم ناسزا گفتند ودشنام ما بين طرفين مبادله شد . أمير هم از منبر فرود آمد وإبراهيم هم أو را تهديد كرد كه به ابنزبير خواهد نوشت واز أو شكايت خواهد كرد . عبداللَّه به خانهء أو ( إبراهيم ) رفت ، از أو معذرت خواست وأو هم عذر وى را پذيرفت . بعد از آن اتباع سليمان شروع به خريد اسلحه نمودند وعلناً تجهيز وآماده شدند . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 317 - 319 ( 1 ) - الفلج - بسكون اللّام - الفوز والظّفر ( 2 ) - في الأصل [ ونفس المهموم ] : « متئن » ، وهو تصحيف ( 3 ) - في نسخة « ثمّ سافر »